اقتحام المسجد الأقصى يهدف إلى فرض السيطرة والتهويد وفقًا لباحث سياسي
قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية إن اقتحام المسجد الأقصى يهدف إلى السيطرة عليه وتهويده ومنع أي طرف من الإشراف عليه أو رعايته
أوضح عوض أن إسرائيل تسعى لإبعاد المسلمين الفلسطينيين عن المسجد والتحكم الكامل في شؤونه، بما في ذلك تحديد من يدخل إليه ومن يصلي فيه، وذلك في إطار تكريس واقع جديد
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف أن المسجد الأقصى والقدس يمثلان جوهر أي تسوية نهائية أو مرحلية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى لاستباق المفاوضات بإخراج القدس من أي عملية تفاوضية، معتبرة إياها عاصمة موحدة لها، مما يعقد جهود الوصول إلى تسوية
وأشار إلى أن الانتهاكات المستمرة في المسجد الأقصى تؤدي إلى تأجيج التوتر، لافتًا إلى أن الأقصى كان على مدار عقود عنوانًا للتحولات والانتفاضات الفلسطينية، وأن المساس به يمثل إهانة دينية وأخلاقية للعرب والمسلمين والمسيحيين، مما ينعكس سلبًا على العلاقات الإقليمية والدولية
وشدد على ضرورة تحرك الدول العربية، وعلى رأسها مصر، لممارسة ضغوط دبلوماسية متعددة لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدًا أن هناك أدوات سياسية وغير سياسية يمكن توظيفها لكبح هذه الممارسات والحفاظ على حق الفلسطينيين في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء شعائرهم


التعليقات