الضبابية في المشهد التفاوضي تعكس مناورة أمريكية للضغط على إيران
أعلنت مصادر رسمية أن حالة من الضبابية تسود المشهد التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنح إيران مهلة إضافية للتراجع عن شروطها والعودة إلى طاولة المفاوضات.
فتح قنوات تفاوض جديدة
أوضحت مصادر أن واشنطن قد تعمل على فتح مسارات تفاوض جديدة عبر وسطاء مثل تركيا أو باكستان، بهدف تخفيف حدة التصعيد وتقليل سقف الشروط الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
ذكرت المصادر أن التصريحات الأمريكية بشأن وجود انقسامات داخل إيران تمثل نوعًا من الضغط النفسي، في مقابل نفي إيراني متكرر، مما يشير إلى ممارسة الطرفين لردع إعلامي متبادل.
أشارت التقارير إلى أن الحرب تسببت في خسائر اقتصادية كبيرة لإيران، مما يعزز وجود تيارات داخلية تدفع نحو التفاوض والاستفادة من مكاسب اقتصادية محتملة.
مكاسب محتملة من التفاوض
أفادت مصادر أن عودة إيران إلى المفاوضات قد تتيح لها استعادة أصول مجمدة تقدر بنحو 100 مليار دولار، إلى جانب تحقيق عوائد سنوية من تصدير النفط تتراوح بين 50 و80 مليار دولار.
أكدت المصادر أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بشروطها، وأن تمديد الهدنة يعكس توجهًا دبلوماسيًا يهدف إلى دفع إيران للرضوخ للمطالب الأمريكية.


التعليقات