دار الإفتاء توضح حكم قطع الرحم بسبب الخلافات الأسرية
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام يولي أهمية كبيرة لصلة الرحم ويحث على الحفاظ على الروابط الأسرية حتى في حال وجود خلافات بين الأقارب، مشددة على أن قطع الرحم محرم شرعًا ويُعتبر من السلوكيات المذمومة
وأوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى التواصل والتراحم بين أفراد الأسرة، حيث يُعتبر ذلك أساسًا لترابط المجتمع واستقراره، مشيرة إلى أن صلة الرحم كانت من أبرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة واستمرت كقيمة أصيلة في دعوته
وأضافت أن النصوص الشرعية أكدت أهمية صلة الأرحام وربطت بينها وبين البركة في الرزق وطول العمر، كما حذّرت بشدة من القطيعة، حيث ورد في الحديث الشريف “لا يدخل الجنة قاطع رحم”، مما يعكس خطورة هذا الفعل وآثاره السلبية دينيًا ومجتمعيًا
وشددت دار الإفتاء على أن الخلافات لا تبرر قطع الرحم، بل ينبغي التعامل معها بالحكمة والسعي للإصلاح، مؤكدة أن حقيقة صلة الرحم تظهر في الحرص على إعادة العلاقات المقطوعة وليس فقط الحفاظ على العلاقات القائمة
ودعت الإفتاء إلى التمسك بقيم التسامح والتواصل لما لها من أثر كبير في نشر المودة وتقوية الروابط الأسرية وتحقيق الاستقرار داخل المجتمع


التعليقات