«التنسيق الحضاري» يطلق مشروع «عاش هنا» لتوثيق مسيرة جاذبية سري
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الفنانة التشكيلية جاذبية سري ضمن مشروع «عاش هنا» الذي يهدف إلى توثيق الأماكن التي عاش بها المبدعون في مصر، وتم تعليق لافتة المشروع على منزلها في الزمالك بالقاهرة
جاذبية سري المولودة فى قلب حي الحلمية
ولدَت جاذبية سري في 11 أكتوبر 1925 بالقرب من السيدة زينب والقلعة، وبدأت حبها للرسم في مدرسة الحلمية، حيث أظهرت نبوغها في الرسم خلال المرحلة الثانوية، خاصة عند رسم صور شخصية لأساتذتها الذين أبدوا إعجابهم بموهبتها
بعد حصولها على الثانوية العامة، رغبت عائلتها في أن تكون «ست بيت»، مما أجبرها على البقاء في المنزل لمدة عام، ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون الجميلة للمعلمات وتخرجت عام 1946، حيث لم تُفتح كلية الفنون الجميلة للبنات إلا عام 1954

أشار موقع التنسيق الحضاري إلى أن أخوالها كانوا يمارسون الرسم كهواة، لكنهم اعتبروا اختيارها لمهنة الفن دون المستوى، حتى عمها سامي الذي كان له أتيليه مرسم مع الفنان أحمد صبري نظر إليها بنفس المنظور، لكن البداية الحقيقية لها كانت عند عرض أعمالها لأول مرة في صالون القاهرة، ثم انضمت إلى جماعة «شباب الفن» التي ضمت فنانين مثل كمال يوسف وموريس فريد، لكن الجماعة تفككت بعد عام واحد، فانضمت إلى جماعة الفن المصري الحديث التي أقامت أول معارضها عام 1946 واستمر نشاطها حتى عام 1955
تميزت بداياتها بلوحات تجمع بين الواقع والتعبير، مثل «أم عنتر» و«أم رتيبة» و«أم صابر»، حيث عكست من خلالها الشخصية المصرية بكل مكنوناتها الروحية والاجتماعية، واستلهمت التراث من زخارف القماش الإسلامي والمنمنمات
66 معرضا خاصا شاركت فيها جاذبية سري
عملت جاذبية سري في التدريس بالمدارس الثانوية والمعلمات من 1949 إلى 1955، وكانت أستاذة التصوير سابقاً بالجامعة الأمريكية عام 1980، وأستاذة التصوير بكلية التربية الفنية جامعة حلوان حتى عام 1981، كما كانت عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة
أقامت 66 معرضاً خاصاً، وشاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية، واسمها مسجل بموسوعة روبير للفن بباريس عام 1976، وموسوعة لاروس للتصوير بنفس العام، كما كانت واحدة من عشرة فنانين من العالم الإسلامي بموسوعة متحف المتروبوليتان بنيويورك عام 2004، وتوفيت في 10 نوفمبر 2021


التعليقات