القائمة

ترامب يسعى إلى اتفاق مع إيران لتعزيز مكانته الدولية

بواسطةسارة محمد

قال مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل نقطة تحول في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمكن أن يقلل من مخاطر اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق

أوضح فرنسيس أن نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المفاوضات مع إيران هو نهج نفعي وليس أيديولوجياً، حيث يسعى ترامب إلى اتفاق يمكنه تقديمه للعالم كدليل على قوته، مشيراً إلى أن الاتفاق الدائم مرغوب سياسياً إذا عكس تنازلات واضحة من طهران

بينما يبدو أن طهران تفضل نهجاً مرحلياً، حيث تسعى لخفض التصعيد فوراً ورفع العقوبات أولاً، تليها مفاوضات أوسع، مما يخدم احتياجاتها الاقتصادية على المدى القصير، لكنها تفضل أيضاً اتفاقاً مستداماً يضمن استقرار النظام والوصول الاقتصادي طويل الأمد

في سياق متصل، يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً سياسية على واشنطن، حيث يركز على التحذيرات الاستخباراتية ويُبقي الخيار العسكري حاضراً، بهدف رفع المخاطر المتصورة لأي اتفاق، بحجة أن إيران ستستغله بدلاً من الامتثال له

يعتبر الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران نقطة تحول في المنطقة، حيث يمكن أن يؤدي إلى استقرار أسواق الطاقة وإعادة صياغة التحالفات، مما يغير التوازن الاستراتيجي ويجبر الجهات الفاعلة الإقليمية على التكيف مع واقع جديد

لا يوجد رابح واحد من هذا الاتفاق، حيث تكسب إيران الإغاثة الاقتصادية والشرعية، بينما تكسب الولايات المتحدة الأمريكية الاستقرار الإقليمي وتجنب صراعاً مكلفاً، كما تستفيد الأسواق العالمية من انخفاض التقلبات، لكن بعض اللاعبين الإقليميين قد يرون أن هذا الاتفاق يمثل خسارة استراتيجية لهم

من المرجح وجود تفاهمات غير رسمية وغير مباشرة بين الطرفين بدلاً من اتفاق رسمي، حيث لدى كل من واشنطن وطهران حوافز لتجنب التصعيد، حيث تسعى واشنطن لمنع أزمة نووية دون الدخول في حرب أخرى، بينما تريد طهران تخفيف الضغط الاقتصادي، وغالباً ما تسبق هذه الترتيبات الهادئة صفقة رسمية وتعمل كخطوات لبناء الثقة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *