دبلوماسي روسي يؤكد استهداف المنشآت النووية الإيرانية قد يؤدي إلى كارثة كبيرة
قال السفير ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد جلسة تناولت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد أن أي هجوم على المنشآت النووية يُعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
وأوضح أوليانوف خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي شدد على عدم وجود مبرر لاستهداف البنى التحتية النووية السلمية، واعتبر ذلك أمراً غير مقبول، مضيفاً أن استهداف منشآت نووية سلمية قد يؤدي إلى كارثة نووية طويلة المدى
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أشار السفير الروسي إلى أن إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً، موضحاً أن مستويات تخصيب اليورانيوم بدأت عند نحو 3.6% وفق اتفاق عام 2015، قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مما دفع طهران إلى زيادة نسب التخصيب تدريجياً
وأضاف أن هذه الخطوات جاءت في سياق الرد على الضغوط والعقوبات الأميركية، مؤكداً أن جميع المواد المخصبة كانت تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى منتصف العام الماضي، حين تأثرت قدرة الوكالة على المتابعة بشكل كامل
وأكد أوليانوف أن مسؤولية التصعيد تعود إلى الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وليس إلى إيران، داعياً إلى النظر إلى تسلسل الأحداث في سياقها الكامل


التعليقات