رئيس الوزراء يؤكد ترشيد الطاقة ضرورة لمواجهة استمرار أزمة الحرب عدة شهور
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ترشيد الطاقة خلال الفترة الماضية كان ضرورة فرضتها معطيات الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن الحكومة عملت على طرح إجراءات وبدائل متعددة للترشيد
وفي سياق التوقعات باستمرار الأزمة لعدة شهور، أكد مدبولي أنه كان لابد من اتخاذ قرارات إضافية لترشيد استهلاك الطاقة
وكشف رئيس الوزراء خلال بيان أمام مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، عن عدة إجراءات تم اتخاذها ضمن خطة الترشيد، وهي كالتالي
– إلغاء الفعاليات الحكومية
– خفض السفريات الرسمية
– تقليص مخصصات الوقود للسيارات الحكومية بنسبة 30%
– تبكير مواعيد غلق المحلات التجارية
– تفعيل العمل عن بعد ليوم واحد أسبوعيًا طوال شهر أبريل
– الإبطاء الكامل للمشروعات الكبرى كثيفة استهلاك السولار لمدة 3 أشهر
– تخفيض إنارة الشوارع وغلق الإنارة عن اللوحات الإعلانية
– ترشيد استهلاك الكهرباء بجميع المباني والمرافق الحكومية خلال ساعات العمل الرسمية
– مراجعة استهلاك الوقود في مختلف القطاعات الحكومية
– تسريع تشغيل وسائل النقل الجماعي
– عمل حملة توعوية بكافة وسائل الإعلام تدعو المواطنين لترشيد استهلاك الكهرباء
– الالتزام بأنماط التشغيل الحديثة لخفض استهلاك الوقود بمحطات الكهرباء وتحسين معدلات الأداء وكفاءة الطاقة
– الإسراع في تنفيذ خطط التوسع في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة
وأضاف مدبولي أن التأثير الأبرز للحرب الحالية كان على قطاع الطاقة، حيث تأثرت البلاد بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مما استدعى اتخاذ قرار برفع أسعار المحروقات لضمان استدامة توفير الاحتياجات المحلية وعدم توقف عجلة الإنتاج بالمصانع، مشيرًا إلى أن تكلفة الغاز الطبيعي المستورد شهدت ارتفاعًا غير مسبوق، حيث قفزت الفاتورة الشهرية من 560 مليون دولار إلى نحو مليار و650 مليون دولار، بزيادة قدرها مليار و100 مليون دولار شهريًا لتأمين احتياجات الكهرباء والصناعة


التعليقات