يوسف فرنسيس ينضم لمشروع عاش هنا لتعزيز الثقافة الفنية في مصر
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الفنان والسيناريست يوسف فرنسيس ضمن مشروع «عاش هنا» الذي يهدف إلى توثيق المباني والأماكن التي عاش بها المبدعون والشخصيات التاريخية في مصر حيث تم تعليق لافتة المشروع على منزله في الزمالك بالقاهرة
من هو يوسف فرنسيس؟
قال التنسيق الحضاري عبر موقعه إن يوسف فرنسيس وُلد في 6 يونيو 1934 وتوفي في 15 أبريل 2001 وهو فنان تشكيلي ومخرج ومؤلف مصري بارز تخرج في كلية الفنون الجميلة عام 1957 وعاش حياة فنية حافلة بين القاهرة وباريس تميز بدمج العمل الصحفي مع السينما والتشكيل وتولى إدارة المركز الثقافي المصري بباريس
عمل فرنسيس بوزارة الثقافة مسؤولًا عن إدارة المعارض الخارجية وكان عاشقًا للفنون والثقافة وعالم الصحافة لذا قرر العمل في الصحافة حيث بدأ كرسام وكاتب في «روزاليوسف» ومجلة «صباح الخير» التي أظهرت قدراته الإبداعية حتى أصبحت لوحاته من أبرز ما يميز المجلة كان عاشقًا للسينما بكل عناصرها فكانت بدايته في هذا المجال من بوابة الفن التشكيلي حيث وضع لوحات التيتر الخاصة بفيلم “دنيا البنات” وقدم رسم اللوحات في الفيلم السينمائي الكبير «شئ من الخوف»

درس يوسف فرنسيس الإخراج وحصل على دبلوم عالٍ من معهد السينما كما درس السيناريو في المعهد ذاته وعمل مستشارًا لرئيس تحرير صحيفة الأهرام في عام 1964 وكتب في النقد السينمائي وكتابة السيناريو والحوار
في عام 1972 قرر فرنسيس خوض تجربته الأولى في الإخراج السينمائي من خلال فيلم «زهور برية» الذي تناول أحداث الجامعات المصرية عام 1971 وعمل مديرًا للمركز الثقافي المصري بباريس لمدة أربع سنوات حيث أتقن اللغة الفرنسية والإيطالية إلى جانب إتقانه للغة الإنجليزية
له العديد من الكتب منها «صور باريسية» و«أوربا إلى أين؟» و«فتيات الجيشا» و«عرائس الخيال» و«الرعشة» و«الملاك الفاسد» و«رحلات الحب والجنون» و«إجابات نخشاها» و«عصا الحكيم» و«باريس من الباب الخلفي» و«باريس الألف وجه» و«كيف تقرأ لوحة؟»
كتب السيناريو والحوار للعديد من الأفلام والمسلسلات وأخرج العديد من الأفلام منها «فيلم حبيبتي من تكون» و«البحث عن توت عنخ آمون» و«سوق النساء» وغيرها كما أقام وشارك في العديد من المعارض في مصر والخارج في القاهرة وبيروت وباريس ولندن ووارسوا وطوكيو كان أولها عام 1965 وآخرها في ديسمبر 1985 كما أخرج أفلامًا تسجيلية عن الفنون الجميلة


التعليقات