شركات أمريكية تقدم دراسات للإخوان حول استهداف الفئات وجذبها إعلامياً
أكد إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان والخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استهداف المواطن المصري وتعمل على التقليل من الإنجازات التي تحققت في البلاد عبر نشر الشائعات من خلال لجانها الإلكترونية، مشدداً على أن خطوات الجماعة تهدف إلى تفكيك الدولة المصرية.
وأشار ربيع إلى أن هناك سبع شركات علاقات عامة أمريكية تدير تنظيم الإخوان وتقدم له الدعم الكامل، بما في ذلك الدراسات النفسية حول الفئات المستهدفة والمواد الإعلامية التي سيتم نشرها.
سرد ربيع تجربته في الانخراط في تنظيم الإخوان منذ أواخر السبعينات، حيث بدأ بمشاركة في حلقات دعوية صغيرة ثم تدريبه على الانضباط السري والالتزام بتعليمات الجماعة. وأوضح أن الإخوان تعتمد على تجنيد الشباب كقوة للجماعة، مع التركيز على استقطاب الطلاب الجامعيين الذين يعتبرون “الجهاز العصبي” للجماعة.
تابع ربيع أنه ترك الإخوان ليعود إلى دينه ووطنه، مشيراً إلى أنه عندما سأل محمد مرسي في السجن عن نوايا الجماعة لإدارة الدولة، أخبره أن أفكاره خاطئة، مما جعله يدرك أن هدفهم الحقيقي هو الصراع السياسي وليس الإصلاح.
تحدث ربيع عن الفجوة بين الخطاب الذي كان يروج للشباب داخل الدوائر التنظيمية والواقع الفعلي، مشيراً إلى سعي الإخوان لطمس هوية مصر الثقافية ومحاولتهم تخريب التعليم والفن لزرع أفكارهم المتطرفة. وأشار إلى أن أحد أخطر ما رصده هو تبني خطاب يسمح بتوظيف العنف كأداة في بعض المراحل، مما أسهم في بناء حالة من الانفصال بين التنظيم والمجتمع وتحويل العلاقة مع الدولة إلى حالة صدام ممتد بدلاً من كونها مشاركة سياسية طبيعية.


التعليقات