القائمة

مفاوضات ترامب حول الاتفاق النووي تتواصل بعد حربين مع إيران

بواسطةسارة محمد

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساعيه للضغط على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك برنامجها النووي، وذلك في إطار محادثات السلام التي عُقدت في باكستان، وفقاً لما ذكرته صحيفة فاينانشيال تايمز.

ترامب يؤكد رغبته في منع طهران من امتلاك سلاح نووي

أكد ترامب رغبته في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن إنهاء الصراع يعتمد على التوصل إلى شروط مقبولة للطرفين، في ظل تمسك إيران ببرنامجها النووي.

تقوم المفاوضات على قبول إيران قيوداً على أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات، إلا أن فجوات الثقة بين الجانبين لا تزال قائمة.

رفضت إيران التخلي الكامل عن التخصيب، مؤكدة حقها في ذلك بصفتها دولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بينما تخشى قيادتها من تقديم تنازلات تُفسر على أنها خضوع للضغوط.

قال روب مالي، المبعوث الأمريكي السابق إلى إيران، إن التوصل إلى اتفاق ممكن لكنه صعب، مشيراً إلى وجود تباين في أسلوب التفاوض بين الطرفين.

مقترحات بشأن التخصيب

طُرح خلال محادثات إسلام آباد مقترح بتجميد تخصيب اليورانيوم، حيث اقترحت الولايات المتحدة فترة 20 عاماً، مقابل 5 سنوات اقترحتها إيران.

كما يجري بحث صيغ وسط، منها الاعتراف بحق إيران في التخصيب مع التزامها بعدم ممارسته فعلياً.

شهدت مفاوضات عام 2015 توافقاً على تحديد نسبة التخصيب عند 3.67% وتقليص المخزون، مقابل رفع العقوبات، قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018.

عقب ذلك، رفعت إيران مستويات التخصيب، مستخدمة أجهزة طرد مركزي متطورة.

مخزون اليورانيوم

تملك إيران أكثر من 9 آلاف كيلوجرام من اليورانيوم المخصب، من بينها نحو 440 كيلوجراماً عند مستويات مرتفعة تصل إلى 60%، وهي نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات.

تطالب واشنطن بتسليم هذا المخزون، فيما ترفض طهران ذلك، مؤكدة أنه لن يتم نقله إلى خارج البلاد.

يرتبط هذا الملف بمنشآت رئيسية مثل نطنز وفوردو، إضافة إلى منشآت أخرى تعرضت لأضرار خلال العمليات العسكرية.

المنشآت النووية والرقابة

تتمسك إيران بالحفاظ على منشآتها النووية، في حين تضغط الولايات المتحدة من أجل تفكيكها أو تقييدها.

يجري بحث آليات رقابة تشمل إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب مفتشين دوليين، في إطار أي اتفاق محتمل.

لا تزال هذه القضايا، إلى جانب مستويات التخصيب والمخزون النووي، من أبرز نقاط الخلاف التي ستحدد مسار المفاوضات بين الجانبين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *