مرشح الرئيس الأميركي لرئاسة البنك المركزي يواجه مجلس الشيوخ الثلاثاء
يستعد كيفين وورش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، للمثول أمام لجنة المصارف في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، في جلسة تأكيد قد تكون من بين الأكثر جدلًا في تاريخ البنك المركزي الأمريكي
ورغم خلفيته المهنية القوية، يواجه وورش تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على استقلالية السياسة النقدية في ظل الضغوط العلنية من البيت الأبيض، مما يثير مخاوف من أزمة ثقة محتملة في قيادته للمؤسسة
| تاريخ الترشيح | 30 يناير |
| انتهاء ولاية باول | 15 مايو |
| تاريخ جلسة الاستماع | 21 أبريل |
تشير التقارير من واشنطن إلى أن مسار تثبيت وورش يواجه تعقيدات متزايدة، رغم إعلان ترشيحه في 30 يناير، وتأخر إجراءات المصادقة لما يقرب من ثلاثة أشهر، في وقت يقترب فيه انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في 15 مايو
ومن المقرر أن تبدأ أولى مراحل الحسم بجلسة استماع أمام لجنة البنوك في 21 أبريل، يعقبها تصويت في مجلس الشيوخ بكامل هيئته
العقبة الأبرز أمام ترشيح وورش تأتي من داخل الحزب الجمهوري، حيث يرفض السيناتور ثوم تيليس دعم الترشيح ما لم يتم إغلاق تحقيق تقوده وزارة العدل بشأن تصريحات أدلى بها باول أمام الكونغرس العام الماضي
ويتعلق التحقيق بتجاوزات مزعومة في تكاليف تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، مما يمنح تيليس نفوذًا حاسمًا لتعطيل تمرير الترشيح داخل اللجنة، في ظل حاجة الجمهوريين إلى صوته
في المقابل، ترفض المدعية الفيدرالية جينين بيرو وقف التحقيق، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويُبقي مصير الترشيح معلقًا
ومع اقتراب نهاية ولاية باول، يلوح في الأفق سيناريو غير معتاد في تاريخ الاحتياطي الفيدرالي، إذ أعلن باول أنه سيستمر في منصبه كرئيس مؤقت في حال عدم تثبيت خلفه، مؤكدًا عدم نيته مغادرة مجلس المحافظين قبل انتهاء التحقيقات بشكل كامل وشفاف
ويعكس هذا المشهد حالة من التوتر السياسي والمؤسسي غير المسبوق، قد تنعكس تداعياته على استقرار السياسات النقدية وثقة الأسواق في المرحلة المقبلة


التعليقات