القائمة

إسماعيل تركي يصف الصراع الإقليمي الحالي بأنه حرب بلا منتصر حقيقي

بواسطةسارة محمد

شهد لبنان تصاعدًا في التوترات السياسية والأمنية، حيث أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الوضع الحالي يتسم بالهشاشة والصعوبة، وذلك في تصريحات له عبر قناة إكسترا لايف.

أوضح تركي أن القيادة اللبنانية تسعى للمضي قدمًا في مسار تفاوضي يتم عبر الدولة، مشيرًا إلى وجود عقبات متعددة، منها محاولات خرق الاتفاقات والعودة إلى التصعيد، بالإضافة إلى الأطماع المعلنة في الجنوب اللبناني.

تداخل أطراف إقليمية ودولية

أشار تركي إلى أن التحديات تشمل أطرافًا إقليمية ودولية، حيث يعتبر بعض الأطراف أن الأحداث في لبنان تمس نفوذها أو تستخدم كورقة ضغط في الصراع القائم في المنطقة.

وأضاف أن هناك مؤشرات على محاولات لتعطيل المسار الدبلوماسي، من خلال أحداث ميدانية وتوترات أمنية، مما يعرقل جهود الوصول إلى اتفاق سياسي ينهي الأزمة ويضمن سيادة الدولة اللبنانية.

أزمة القرار الدولي والإقليمي

أكد تركي أن استمرار الصراع يعكس أزمة تقدير لدى جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن هيبة القوى الكبرى وقدرتها على فرض الحلول أصبحت على المحك، في ظل تعقيد المشهد وصعوبة فرض شروط نهائية.

لفت إلى أن بعض الأطراف قد تلجأ إلى أدوات ضغط استراتيجية مثل الممرات البحرية، مما يهدد بإطالة أمد الأزمة ورفع تكلفة الصراع على المستوى الإقليمي والدولي.

شدد على أن إنهاء الحرب يتطلب إدراكًا متبادلاً من جميع الأطراف للكلفة الحقيقية لاستمرار القتال، وأن الوصول إلى تسوية يرتبط بلحظة إدراك بأن الاستمرار في الصراع أصبح أكثر تكلفة من إنهائه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *