أكدت مصادر رسمية أن انتهاء المهلة المحددة بين الولايات المتحدة وإيران يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارين رئيسيين، الأول هو العودة إلى الحرب، والثاني هو البحث عن تسوية قد تكون صعبة لكنها أقل كلفة من المواجهة العسكرية.

أوضح الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أي اتفاق محتمل لن يكون سهلًا أو مريحًا للطرفين، مشيرًا إلى أن إيران تسعى لتكريس مكانتها كقوة إقليمية وفرض شروطها بعد سنوات من العقوبات والصراعات.

أضاف عوض أن الأزمة الحالية ليست سياسية فقط، بل هي أزمة عالمية مركبة تتداخل فيها ملفات الطاقة والأمن والاستراتيجية، لافتًا إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط كبرى بيد إيران، تعادل في تأثيرها أدوات ردع أخرى.

رغم تعقيد المشهد، رجّح عوض أن تميل الأمور نحو تسوية أو انفراج نسبي، مؤكدًا أن كلفة الحرب ستكون مرتفعة للغاية على جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلفاؤها، الذين قد يتضررون بشكل مباشر من أي تصعيد واسع.