قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن هناك تصعيدًا ملحوظًا من جانب “حركة ميدان” التي تمثل تيارًا داخل جماعة الإخوان المسلمين مرتبطًا بالمنهج القطبي، وأوضح أن المشهد الحالي يعكس استمرار ظهور شخصيات فكرية تستند إلى أدبيات سيد قطب، مشيرًا إلى أن هذا النهج شهد تطورًا عبر مراحل مختلفة وشخصيات متعددة على مر السنوات.
امتداد فكري عبر شخصيات مختلفة
أضاف فاروق، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن هذا التيار الفكري مر بعدة رموز، من بينها سيد قطب ثم شخصيات أخرى مثل شكري مصطفى ورفاعي سرور ومحمد خليل الحكيم وصولًا إلى محمد إلهامي، الذي يعد من الأسماء البارزة حاليًا في هذا السياق، مع توظيف خطابات موجهة للمؤسسة العسكرية عبر بيانات الحركة.
وأشار الباحث إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل مشهد إقليمي متوتر، خاصة مع تداعيات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تشهده المنطقة من صراعات سياسية متصاعدة، لافتًا إلى أن هذا الوضع يتم استغلاله من قبل بعض الجماعات لإعادة تفعيل دورها في المشهد.
ضغوط سياسية ومشروعات إقليمية
وأوضح فاروق أن هذه التحركات تُستخدم كأدوات ضغط على الدولة المصرية، في إطار مشروعات سياسية أوسع في المنطقة، وربط ذلك بمحاولات إعادة تشكيل خريطة النفوذ الإقليمي في ظل الصراعات الجارية.

