أكدت مصادر رسمية أن العالم يشهد تحولات جيوسياسية تؤثر على موازين القوى في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى تغييرات في النظام الدولي.

قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، خلال لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى، إن التاريخ يظهر أن التغييرات الكبيرة غالبًا ما تتبعها مواجهات كبرى، مشيرًا إلى أن الصراعات المقبلة قد تشمل الحروب السيبرانية والاقتصادية، بالإضافة إلى التنافس على الموارد الاستراتيجية.

أضاف السعيد أن هناك توجهًا أمريكيًا لتقليل الانخراط المباشر في الحروب طويلة الأمد، مع تعزيز دور إسرائيل كأداة رئيسية في تنفيذ السياسات الإقليمية، مما يمنحها مساحة أكبر للتأثير في محيطها.

وفيما يتعلق بإيران، أوضح السعيد أن التهدئة الحالية والمفاوضات لا تتجاوز كونها مرحلة مؤقتة، مؤكدًا أن الأهداف الاستراتيجية للقوى الكبرى لم تتحقق بعد، وأن الصراع مرشح لجولات جديدة تهدف إلى تقليص النفوذ الإيراني.

أكد السعيد أن استقرار المنطقة يعتمد على دور قوى إقليمية مركزية مثل مصر وتركيا وباكستان، في محاولة خلق توازن يمنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة، في ظل استمرار الضغوط والتجاذبات بين الأطراف الدولية والإقليمية.