أعلن الجيش اللبناني مقتل جندي فرنسي في هجوم استهدف دورية لقوات يونيفيل في جنوب لبنان، وذلك وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأدلة تشير إلى مسؤولية حزب الله عن الهجوم، مشيرًا إلى أن التنسيق مع قوات يونيفيل مستمر في هذه المرحلة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة الحدودية، حيث تعمل قوات يونيفيل على مراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.

شهد جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية تصعيدًا عسكريًا واحتكاكات ميدانية، مما زاد من تعقيد بيئة عمل قوات حفظ السلام.

تُعتبر فرنسا من الدول الرئيسية المشاركة في قوات يونيفيل، حيث تسهم بقوات ضمن الكتيبة الدولية المنتشرة في الجنوب، مما يجعل أي استهداف لعناصرها قضية ذات أبعاد سياسية وأمنية دولية.