قالت مصادر رسمية في لبنان إن عودة النازحين إلى جنوب البلاد مستمرة رغم الازدحام الشديد على الطرقات المؤدية إلى المنطقة، وأوضحت أن حركة العودة تتم في ظروف صعبة وطرق ضيقة لا تسمح إلا بمرور محدود للمركبات.

وأكدت المصادر أن العديد من المواطنين توجهوا إلى بلدات جنوب نهر الليطاني رغم التحذيرات الأمنية، حيث بدأت الحياة تدريجيًا تعود إلى بعض المناطق التي استقبلت سكانها مجددًا.

جهود حكومية لتأمين العودة

أفادت مصادر حكومية بأن هناك تحركات رسمية على مستوى الدولة، شملت لقاءات بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، لبحث تأمين عودة النازحين، بالإضافة إلى بدء أعمال إصلاح جسور وبنية تحتية تضررت خلال الأحداث.

ضغط إنساني وبنية تحتية متهالكة

أشارت المصادر إلى أن الطرق المؤدية إلى الجنوب شهدت ازدحامًا استمر لساعات طويلة، ولا تزال بعض الجسور الرئيسية مغلقة أو قيد الإصلاح، مما يفرض ضغوطًا كبيرة على الدولة اللبنانية في إدارة ملف العودة وضمان سلامة المواطنين.