موجة من السيول اجتاحت تجمع وادي سعال بمدينة سانت كاترين، مما أدى إلى تضرر بعض الأراضي الزراعية المملوكة لستة مواطنين، حيث تضررت أربع قطع أراضٍ منزرعة، وفقًا للتقارير الأولية من محافظة جنوب سيناء، التي أكدت عدم وجود خسائر في الأرواح.

استجابت الدولة بشكل عاجل من خلال مؤسساتها المختلفة لتقديم الدعم اللوجستي للأهالي، حيث لا تزال أعمال الحصر مستمرة لتقييم حجم الخسائر بدقة.

تقديم أوجه الدعم اللازم للتجمع

وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة التدخل لتقديم الدعم اللازم، حيث انتقلت لجنة الإغاثة بمديرية التضامن الاجتماعي بجنوب سيناء لتقييم الأضرار وحصرها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ء

عملت فرق الإغاثة على حصر الأضرار وتقديم المساعدات للأسر المتضررة، مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان سرعة الاستجابة.

كما وجه علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتقديم الدعم الفني واللوجستي للتجمع، حيث كلف الجهات المعنية بالتدخل السريع لتقييم الأضرار ووضع حلول عاجلة للمزارعين، لضمان الحفاظ على الرقعة الزراعية وتقليل الخسائر الناتجة عن السيول.

ي

كلف وزير الزراعة بحصر المساحات المتضررة بدقة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين حول كيفية التعامل مع التربة بعد انحسار المياه، وإعادة تأهيل الأراضي لضمان عودتها للإنتاج سريعًا.

لجنة ميدانية لحصر كافة التلفيات والخسائر

قرر اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، تشكيل لجنة ميدانية لحصر كافة التلفيات والخسائر، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار السيول، مع التركيز على عمل حصر شامل ودقيق للأضرار.

ي

توجيهات عاجلة من محافظ جنوب سيناء

– التواجد الميداني المستمر
– التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة المتضررين
– عقد لقاءات دورية للاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على تلبيتها بشكل فوري.