قالت مصادر رسمية إن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل تم التوصل إليه في إطار جهود دبلوماسية مكثفة، ورغم الترحيب العربي والدولي، لا يزال الوضع هشًا.

أوضح الدكتور طلعت سلامة مدير مركز أساهي للبحوث أن الاتفاق يهدف إلى إدارة الصراع في مرحلة تشهد توازنات إقليمية حساسة، وأكد أن الجهود الدبلوماسية التي قادتها وزارة الخارجية المصرية كانت محورية في الوصول إلى هذا الاتفاق.

وأشار سلامة إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا بسبب وجود قضايا جوهرية لم يتم حلها، ومن أبرزها ملف سلاح حزب الله الذي يمثل نقطة خلاف رئيسية، خاصة مع المطالب الأمريكية بنزع هذا السلاح.

وأكد سلامة أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تسعى نحو تسوية شاملة، بل تعتمد على فرض الأمر الواقع بالقوة، مما يجعل المنطقة عرضة لعدم الاستقرار حتى مع استمرار الهدنة الحالية.