أفادت مصادر رسمية بوقوع محاولة اغتيال استهدفت العقيد مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الانتقالية، حيث أعلن مدير الاتصالات في الرئاسة هاري لوران راهاجاسون خلال مؤتمر صحفي أن زوجة الرئيس كانت أيضًا ضمن المستهدفين.

وأوضح راهاجاسون أن جهاز الأمن الرئاسي تمكن من التصدي للطائرات المسيّرة باستخدام أنظمة تشويش مضادة، مشيرًا إلى أن الطائرات كانت مزودة بأنظمة تتبع بالأشعة تحت الحمراء.

تحليق خمس طائرات مسيّرة

ذكرت وسائل إعلام محلية، من بينها صحيفة مدغشقر تريبيون، أن خمس طائرات مسيّرة حلقت فوق مقر إقامة الرئيس، وكانت مزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لرصد الحركة داخل المباني.

كما أفادت التقارير بأن أجهزة الأمن قدمت تسجيلات فيديو توثق الواقعة، مشيرة إلى أنها تمكنت من إسقاط الطائرات باستخدام أنظمة تشويش مضادة.

دوافع سياسية واقتصادية وراء الحادث

أشار المسؤول الرئاسي إلى احتمال وجود دوافع سياسية واقتصادية وراء الحادث، بما في ذلك التوترات المرتبطة بقرارات في قطاع الطاقة، إضافة إلى تحقيقات فساد جارية، كما لم يستبعد أن تكون العملية محاولة ترهيب من جهات خارجية غير راضية عن توجهات مدغشقر نحو تنويع مصادر الطاقة.

وفي السياق نفسه، نقل راهاجاسون عن أجهزة الاستخبارات معلومات تشير إلى وجود تهديدات إضافية، بينها مخطط محتمل لاستهداف مبنى البرلمان في 18 أبريل الجاري، ما دفع إلى فتح تحقيق موسع في الحادث.

تأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من تفكيك ما وصفته السلطات بشبكة إجرامية، حيث تم في 2 أبريل الجاري توقيف 13 شخصًا، بينهم جنرال، للاشتباه في تورطهم في التخطيط لمحاولة اغتيال سابقة ضد راندريانيرينا، فيما لا يزال اثنان من المشتبه بهم فارّين، بينما تتواصل التحقيقات في القضية.