«عاش هنا نجيب المستكاوي» لافتة رسمية وضعتها الجهات المعنية على منزل في المعادي، تعكس قصة عائلة المستكاوي التي تجمع بين الرياضة والصحافة، حيث يمثل الأب نجيب والابن حسن رمزًا للحياد ونبذ التعصب.

نجيب المستكاوي، من قرية الشين في محافظة الغربية، انتقل إلى القاهرة محملًا بأحلامه، مارس كرة القدم وألعاب القوى والمصارعة، ثم تخرج في كلية الحقوق ليصبح محاميًا وباحثًا في قضايا الفقراء بوزارة الشؤون الاجتماعية، وفي منتصف الخمسينات، انطلقت مسيرته الصحفية مع جريدة الأهرام، ليصبح واحدًا من أبرز النقاد الرياضيين.

حسن المستكاوي، الابن، واصل مسيرة والده، حيث أسس لنفسه مكانة في النقد الرياضي، مستلهمًا من جذور عائلته، وفتح فصلًا جديدًا في مدرسة المستكاوي، معتمدًا على الحياد والجدية، مما أكسبه احترام الجميع.

حسن المستكاوي، الذي يعتبر علامة بارزة في النقد الرياضي، قدم العديد من الملاحظات والتحليلات عبر جريدة الأهرام، حيث أظهر براعته في الحوار واحترامه لقيمة نفسه، ويدعو محبوه وتلاميذه له بالشفاء والعودة لمواصلة مسيرته في النقد الرياضي.