يواجه نادي أرسنال تحديات جديدة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارته المفاجئة أمام بورنموث بهدفين مقابل هدف في الجولة 32 من البطولة.

قبل بداية شهر أبريل، كان أرسنال يتصدر جدول الدوري بفارق مريح عن منافسيه، لكن مع بداية الشهر، تعرض الفريق لانتكاسة مؤلمة، حيث استغل مانشستر سيتي الفرصة وحقق فوزاً كبيراً على تشيلسي بثلاثة أهداف نظيفة.

رغم أن أرسنال لا يزال في الصدارة برصيد 70 نقطة، إلا أن الفارق مع مانشستر سيتي، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، أصبح ضئيلاً، خاصة مع وجود مباراة مؤجلة للسيتي قد تغير موازين الصدارة في أي لحظة.

تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين أرسنال ومانشستر سيتي على ملعب الاتحاد يوم الأحد المقبل، حيث تعتبر هذه المباراة نقطة فاصلة في صراع اللقب.

القلق داخل أرسنال لا يقتصر على النتائج الحالية، بل يمتد إلى الأداء في شهر أبريل، حيث لا يتجاوز معدل فوز الفريق 44% في هذا الشهر، وهو أقل بكثير من معدل فوزه في الأشهر الأخرى الذي يبلغ 63.2%.

في الموسم الماضي، تصدر أرسنال جدول الدوري لمدة 248 يوماً، لكنه فقد اللقب في النهاية لصالح مانشستر سيتي بعد سلسلة من التعثرات في أبريل، مما يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على التعلم من أخطاء الماضي.

يمتلك أرسنال المقومات الفنية اللازمة لحسم اللقب، لكنه يحتاج إلى قوة ذهنية أكبر في المباريات الكبرى، والسؤال الآن هو: هل سيتمكن أرسنال من كسر عقدة النهاية، أم سنشهد تكراراً لسيناريو الانهيار في موسم 2022-2023؟