أعلنت مصادر رسمية أن كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت على فلسفة السياسة الخارجية المصرية التي تركز على الوساطة وتحقيق الاستقرار وتقليل تداعيات التوتر على الملاحة والتجارة وسلاسل الإمداد.
أوضح الدكتور هاني سليمان الباحث في الشأن الإيراني خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن الدور المصري ساهم في الوصول إلى وقف إطلاق النار مع التأكيد على أهمية البناء على هذه الخطوة وتوسيع مساحة التهدئة عبر الدبلوماسية والتفاوض.
أولوية الحلول الدبلوماسية
أشار سليمان إلى أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأكثر أمانًا موضحًا أن الحل العسكري لم يحسم الصراع وأن استمرار التصعيد لن يؤدي إلى نتائج إيجابية في ظل حالة عدم اليقين بشأن السيناريوهات المستقبلية.
لفت إلى أن جولات التفاوض أظهرت بعض المؤشرات الإيجابية مثل جلوس الأطراف وجهًا لوجه ووجود تفاهمات جزئية حول قضايا كرفع العقوبات والأصول المجمدة إلى جانب انفتاح نسبي بشأن البرنامج النووي.
نقاط الخلاف الرئيسية
أكد على أن الخلافات لا تزال قائمة خاصة بشأن تخصيب اليورانيوم والبرنامج الصاروخي ومضيق هرمز مشيرًا إلى أن إيران ترفض مبدأ صفر تخصيب ما يجعل هذه القضايا محورية في أي اتفاق محتمل.
أوضح أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا عسكرية وسياسية بما في ذلك التلويح بالسيطرة على مضيق هرمز بهدف انتزاع تنازلات بينما تسعى إيران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والاستعداد لأي تصعيد.
أكد على أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة في ظل ضغوط دولية ووساطات إقليمية مع بقاء خيار التصعيد العسكري قائمًا وإن كان يُستخدم بشكل أكبر كورقة ضغط سياسية.

