أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المشكلة لا تكمن في كون المرأة مطلقة، بل في بعض التصورات المجتمعية الخاطئة التي تقلل من شأنها، وأوضح أن الإسلام لا ينتقص من المطلقة، مشيرًا إلى أن هناك نماذج عديدة في السيرة النبوية تؤكد أن الزواج بعد الانفصال أمر طبيعي ومُقدّر.
الوضوح أساس الاختيار
أوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس» أن من أهم خطوات التعامل مع هذا الملف هو الوضوح من البداية، بحيث يتم التقدم بشكل رسمي وبحضور وليّ الأمر، لما لذلك من دور في إضفاء الجدية والاحترام، ومنع أي سلوكيات غير مناسبة خلال فترة التعارف.
وأشار إلى أن أي تصرف غير لائق من المتقدم يجب أن يُقابل بالرفض الفوري، مؤكدًا أن الاحترام لا يُكتسب لاحقًا، بل هو صفة أصيلة تظهر منذ البداية، ومن يفتقدها في أول الطريق لن يكتسبها بعد الزواج.
اللجوء إلى الله في الاختيار
أضاف أن على المرأة أن تُكثر من الدعاء والاستغفار، مع أداء صلاة الحاجة والاستخارة قبل اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن تيسير الأمور يعد من علامات التوفيق الإلهي، مؤكدًا على ضرورة الثقة في الله وانتظار العوض، مشيرًا إلى أن التمسك بالمعايير الصحيحة في الاختيار هو الطريق لضمان حياة مستقرة قائمة على الاحترام والتفاهم.

