أعلن وزير الصحة والسكان خالد عبدالغفار عن اعتماد 155 منشأة رعاية صحية أولية في 21 محافظة حتى الآن، في خطوة تهدف لتعزيز العدالة الصحية وتعميم منظومة التأمين الصحي الشامل في جميع أنحاء الجمهورية.
تطوير منظومة الرعاية الأولية
أكد الوزير أن تطوير منظومة الرعاية الأولية يأتي على رأس أولويات الدولة، بهدف تخفيف العبء عن المواطنين وتيسير حصولهم على خدمات طبية عالية الجودة بالقرب من أماكن إقامتهم، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة لبناء حماية صحية شاملة.
كشف الوزير عن انضمام 11 منشأة جديدة مؤخرًا إلى منظومة الجودة، ومن بينها مركز طب أسرة حدائق العاصمة بالقاهرة، ووحدة طب أسرة سرسموس بالمنوفية، ووحدات تيدا والكراكات والرصيف بكفر الشيخ، ووحدتي أبو جلال وميت زنقر، ومركز طب أسرة كوم النور بالدقهلية، ووحدتي أبو بكر الصديق ومسجد موسى بالجيزة، ووحدة طب أسرة السناقرة بالإسكندرية.
تنفيذ 300 منشأة معتمدة بنهاية ديسمبر
أوضح عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن العمل جارٍ لاعتماد 145 منشأة إضافية، للوصول إلى المستهدف البالغ 300 منشأة معتمدة بنهاية ديسمبر 2026، مشيرًا إلى أن هذه الخطة تمثل قاعدة انطلاق قوية لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل في كل المحافظات.
تُنفذ الجهود عبر قطاع الرعاية الصحية الأولية برئاسة رشا خضر، بالتنسيق مع مديريات الشؤون الصحية، بهدف تحويل الوحدات إلى بيئات طبية متكاملة تلتزم بأعلى بروتوكولات الجودة وفق معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
تقديم خدمات طبية آمنة للمواطن المصري
شدد نائب الوزير على أن التطوير يشمل الجوانب الإنشائية والتقنية، بالإضافة إلى الاستثمار في العنصر البشري، مع تكريم الكوادر الطبية والإدارية المتميزة خلال الزيارات الميدانية تقديرًا لجهودهم في تطبيق معايير الجودة، مشيرًا إلى استمرار التوسع الجغرافي للخدمات المعتمدة.
وأشار إلى أن الجودة أصبحت المعيار الأساسي لتقديم خدمة طبية لائقة وآمنة للمواطن المصري، وذلك تمهيدًا لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل وتعزيز العدالة الصحية في جميع أنحاء الجمهورية.

