قال دانيال البنا، محلل أسواق مالية، إن السيولة في الأسواق لا تختفي بل تنتقل بين الأسواق، مشيرًا إلى أنها كانت تتجه نحو الأسهم قبل أن تنسحب بفعل الحرب نحو الدولار والنقد، مما أثر على الأسواق الناشئة التي تعتمد على الديون.

وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط أديا إلى تباطؤ قدرة الاقتصادات الناشئة على سداد ديونها، متوقعًا تشددًا من المؤسسات المالية وارتفاع الفوائد، مع اتجاه هذه الدول إلى إعادة هيكلة الديون بدلًا من الاقتراض.

سيناريوهات أسعار النفط

وأشار إلى أن أسعار النفط قد تستقر بين 80 و90 دولارًا في حال استمرار الهدنة، مع حاجة الأسواق إلى وقت لاستعادة التوازن بسبب السحب من المخزونات وتعطل الملاحة، بينما قد ترتفع إلى 120 دولارًا في حال فشل المفاوضات.

ولفت إلى أن الأسواق الأمريكية شهدت تقلبات، حيث خرجت سيولة سابقًا نحو أسواق أخرى، قبل أن تعود مع مؤشرات على التهدئة، مسجلة مستويات قياسية جديدة، مما يعكس استمرار ثقة المستثمرين رغم التحديات.

مخاوف الركود وسياسات الفيدرالي

وأكد على أن مخاطر الركود التضخمي في الولايات المتحدة لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الفيدرالي يوازن بين التضخم والنمو، مع تركيزه على البيانات الاقتصادية الأساسية مثل سوق العمل والتضخم الأساسي.

ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يضغط على شركات الطيران، مع زيادة التكاليف وتراجع الإقبال على السفر، مما يؤدي إلى انخفاض هوامش الربح، متوقعًا استمرار الضغوط على هذا القطاع في المدى المتوسط.