انتهى منذ قليل اجتماع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مع قيادات جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة والمشرف على المستشفيات الجامعية، وذلك في أعقاب واقعة خطف مولودة من مستشفى الحسين الجامعي.

وأوضح الدكتور محمود صديق في تصريح خاص أن الاجتماع أسفر عن ضرورة التشديد على شركات الأمن في مستشفيات وكليات جامعة الأزهر لتحري الدقة في متابعة دخول وخروج الزوار والمرضى، كما تم التأكيد على توفير سيدات ضمن فرق الأمن الإداري بالمستشفيات للتأكد من هوية السيدات المنتقبات عند دخولهن وخروجهن.

وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن الإمام الأكبر وجه بمراجعة نظام الأمن الإداري والمتابعة، خاصة في أقسام الأطفال والنساء والولادة والحضانات والرعايات، لضمان عدم وقوع حوادث مشابهة في المستقبل، مضيفا أن الاجتماع أكد على سرعة الانتهاء من التحقيق الإداري بمستشفى الحسين الجامعي لبحث أي تقصير من طاقم التمريض أو الأمن الإداري، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تجاه المقصرين بشكل عاجل.