يشهد معرض زهور الربيع 2026 تنوعًا ملحوظًا في المعروضات حيث تحول إلى منصة لعرض أصناف نادرة وغريبة تجذب الهواة والمتخصصين على حد سواء وافتتح علاء فاروق وزير الزراعة والدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي فعاليات النسخة الثالثة والتسعين من المعرض بالمتحف الزراعي المصري بالدقي ويشارك فيه أكثر من 100 عارض من كبرى شركات المشاتل ومصممي الحدائق ومنتجي نباتات الزينة وصناع مستلزمات الإنتاج الزراعي ويقدم تشكيلة متنوعة من أندر الزهور ونباتات الظل والصبارات.
التين الإسباني والتوت والنبق العماني
يبرز نبات الدراجون (فاكهة التنين) كأحد أكثر النباتات جذبًا للانتباه نظرًا لمنظره الفريد وقيمته الغذائية العالية إلى جانب التين الإسباني والتوت والنبق العماني وهي أصناف غير منتشرة على نطاق واسع في السوق المحلي لكنها تحظى باهتمام متزايد من المزارعين الباحثين عن محاصيل ذات عائد اقتصادي مرتفع ويضم المعرض أنواعًا مميزة من الفاكهة مثل الكاكا والسبوتة والكيوي والقشطة بالإضافة إلى سلالات محسنة من العنب البناتي والسفندي موركت والتي تعكس جهود التطوير في مجال البساتين وإدخال أصناف جديدة تتحمل الظروف المناخية المختلفة.
تتوافر في المعرض سلالات جديدة من الفواكه الأوروبية مثل التوت الأزرق (بلو بيري) والتوت الأحمر (رازبيري) والتي يجري إنتاجها باستخدام تقنيات زراعية حديثة فضلاً عن أصناف مطورة من الرمان المبكر إلى جانب أنواع أكثر من ليمون الكافيار والجوافة الحمراء.
عصفور الجنة والشمادوريا
فيما يتعلق بنباتات الزينة اتجهت الأنماط الحديثة إلى النباتات الاستوائية والداخلية والتي تتوافر داخل المعرض حيث انتشرت أنواع مثل عصفور الجنة والشمادوريا إلى جانب نباتات المنازل العصرية مثل جلد النمر والمونستيرا والزاميا والتي تتميز بسهولة العناية وتحملها للظروف البيئية المختلفة وتتصدر شتلات أشجار البولونيا المشهد باعتبارها من الأشجار النادرة سريعة النمو والتي تستخدم في مشروعات التشجير والإنتاج الخشبي إلى جانب نباتات مميزة مثل الديمور فوتيكا بألوانها المتعددة.
اللافندر ومسك الليل ونبات العطر
أما عشاق النباتات العطرية فيجدون ضالتهم في أنواع مثل اللافندر ومسك الليل ونبات العطر وهي نباتات تجمع بين القيمة الجمالية والرائحة المميزة فضلاً عن استخداماتها في الصناعات العطرية والطبية ولم يغفل العارضون تقديم مجموعة متنوعة من الصبارات النادرة أبرزها الألوفيرا والصبارات الزينة متعددة الأشكال والتي تلقى رواجًا كبيرًا نظرًا لقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية القاسية وقلة احتياجها للمياه ويؤكد هذا التنوع أن معرض زهور الربيع 2026 لم يعد مجرد حدث موسمي بل أصبح منصة حقيقية لنشر ثقافة النباتات غير التقليدية وتشجيع التوسع في زراعة الأصناف الجديدة التي تواكب التغيرات المناخية وتفتح آفاقًا اقتصادية واعدة أمام المزارعين والمستثمرين.

