كشف مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة رويترز أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي اجتمع يوم الأربعاء لمناقشة وقف محتمل لإطلاق النار في لبنان بعد أكثر من ستة أسابيع من النزاع الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 2100 لبناني وإصابة أكثر من 7000 وتشريد أكثر من 1.2 مليون شخص وفقًا لمصادر رسمية.

في الوقت الذي كان فيه المجلس الوزاري الأمني منعقدًا، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا مصورًا أكد فيه أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل ضرب حزب الله وأنه على وشك السيطرة على بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.

ضغوط أمريكية على حكومة نتنياهو

نقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن مسؤول إسرائيلي آخر أن حكومة نتنياهو تتعرض لضغوط شديدة من واشنطن للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان وأوضح نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش بمواصلة تعزيز ما يسمى المنطقة الأمنية في جنوب لبنان بينما يتفاوض على اتفاق سلام مع الحكومة اللبنانية.

عُقدت محادثات نادرة بين مبعوثي حكومتي إسرائيل ولبنان في واشنطن يوم الثلاثاء وفقًا لمصادر رسمية.

في سياق آخر، نفى البيت الأبيض التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت تمديد وقف إطلاق النار مع إيران المقرر انتهاؤه الأسبوع المقبل وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين أن المحادثات مثمرة ومستمرة وأن الولايات المتحدة متفائلة بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

قالت ليفيت إن جولة ثانية من المحادثات من المرجح أن تُعقد في إسلام آباد مجددًا وأشادت بجهود باكستان كوسيط في هذه المناقشات وأفادت عدة وسائل إعلام بإمكانية استئناف المحادثات المباشرة الأسبوع المقبل.

في الوقت نفسه، وصل وفد من باكستان إلى طهران لمواصلة الحوار مع النظام الإيراني وأكدت طهران استمرار تبادل الرسائل عبر باكستان.

أعلن البيت الأبيض أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية نُفذ بالكامل ويشمل سفن جميع الدول الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها وامتنعت ليفيت عن تحديد مدة زمنية للحصار.

في وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها اعترضت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني حاولت الالتفاف على الحصار الأمريكي وأكدت القيادة أن السفينة أُعيد توجيهها بنجاح وهي في طريق عودتها إلى إيران وأنه لم تتمكن أي سفن من العبور منذ بدء الحصار الأمريكي يوم الاثنين.