قالت مصادر رسمية إن الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط يشهد تحولًا مهمًا مع تجديد وقف إطلاق النار والدعوة لاستئناف المفاوضات، رغم عدم تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.

أوضح الدكتور جمال عبدالجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في حديثه مع الإعلامي نشأت الديهي، أن الخطاب السياسي لكل طرف يهدف إلى إظهار موقع القوة، حيث تسعى إيران لتقديم نفسها كطرف منتصر في المواجهة، بينما يوجد تفاوت في حجم الخسائر بين الأطراف، حيث تكبدت إيران تأثيرات أكبر مقارنة بالولايات المتحدة.

وأشار عبدالجواد إلى أن إيران، رغم الضغوط التي تعرضت لها والتي طالت بعض قدراتها العسكرية والبنية التحتية، لا تزال قادرة على الاستمرار بفضل مواردها الاقتصادية، حيث تمتلك بنية اقتصادية واسعة.

لفت عبدالجواد إلى أن دخول طهران في مسار التفاوض كان خطوة ضرورية، حيث طرحت وقف تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات مقابل إصرار أمريكي على عشرين عامًا، مرجحًا الوصول إلى حل وسط يقارب خمسة عشر عامًا، مشيرًا إلى أن مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة يرتبط بقدرتها على دعم أذرعها الإقليمية ماليًا وسياسيًا خلال المرحلة المقبلة.