قال إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، إن الإدارة الأمريكية دخلت في مفاوضات دبلوماسية بشأن الأزمة مع إيران، لكنها تواجه ضغوطًا شديدة.
وأضاف عفيفي، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تعتمد على نهج الضغط المتزايد، بما في ذلك إجراءات اعتُبرت خنقًا لمضيق هرمز، مما يؤثر على أطراف دولية متعددة وليس إيران فقط.
وأشار إلى أن هذا النهج لا يقتصر على الضغط على إيران، بل يمتد ليشمل أطرافًا مستفيدة مثل روسيا والصين، موضحًا أن أي حصار بحري أو تشديد في هذا المسار ينعكس على العالم بشكل مباشر.
وأوضح عفيفي أن المفاوضات بين الجانبين وصلت إلى مجموعة من المطالب الأساسية التي تطرحها الولايات المتحدة، ومن بينها تسليم اليورانيوم عالي التخصيب وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية لضمان عدم إعادة تشغيل البرنامج مستقبلاً.
وتابع أن من بين الشروط أيضًا فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم عبور، باعتباره ممرًا استراتيجيًا بالغ الأهمية للتجارة العالمية.
وأشار إلى أن الملف الثالث الذي تركز عليه الولايات المتحدة يتعلق بوكلاء إيران في الخارج، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، باعتبارهم جزءًا من النفوذ الإقليمي الإيراني.
ولفت إلى أن هذه الملفات تمثل محورًا رئيسيًا في الرؤية الأمريكية للمفاوضات، إلى جانب الهدف الأساسي المتمثل في تقليص قدرات إيران النووية والعسكرية ومنع أي إعادة بناء مستقبلية لبرنامجها النووي.

