أكدت مصادر رسمية أن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي قام بزيارة إلى واشنطن في توقيت مهم لتعزيز العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، وذلك في ظل وجود بؤر توتر متعددة تستدعي تبادل الخبرات والسعي نحو تسويات سياسية.
أوضح الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة تثمّن علاقتها مع مصر باعتبارها شريكاً استراتيجياً يمتد لأكثر من أربعة عقود، مشيراً إلى أن مصر تُعد رمانة الميزان وصانعة السلام في المنطقة، إضافة إلى كونها بيئة جاذبة للاستثمارات الأمريكية.
في سياق متصل، أشار سلامة إلى أن الملفات الإقليمية تتصدرها المواجهات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع وجود محاولات لتفعيل المسار الدبلوماسي اعتماداً على الرؤية المصرية التي تدعو لتغليب الحلول السياسية.
كما أضاف أن الوزير الأمريكي أطلع نظيره المصري على جهود عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن مصر تتمسك بثوابت تتعلق بالقضية الفلسطينية وضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات.
فيما يتعلق بالتقدير الأمريكي للدور المصري، أوضح سلامة أن هناك تقديراً أمريكياً واضحاً للدور المصري، خاصة من الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية، لجهود مصر في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التقدير يمتد أيضاً على المستوى المؤسسي.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها دولة مفتاحية تمر عبرها القضايا العربية والأفريقية والشرق أوسطية، مؤكداً أن الدور المصري استمر بالتنسيق مع أطراف إقليمية عدة، وأنه يقوم على منع التصعيد وتغليب الحلول السلمية.

