كثفت إدارة النادي الأهلي تحركاتها لتدعيم الخط الخلفي للفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك في إطار مساعي الجهاز الفني لتوفير بدائل قوية وعناصر ذات خبرة قادرة على سد الفراغ الذي خلفته الإصابات الأخيرة. وتأتي هذه التحركات العاجلة بعد إصابة المدافع عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، وتعرض زميله ياسر إبراهيم لالتواء في الكاحل، مما فرض ضغوطاً إضافية على دفاع "المارد الأحمر".
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن بوصلة التعاقدات في الأهلي اتجهت نحو استكشاف ملف اللاعبين "مزدوجي الجنسية" الناشطين في الدوريات الأوروبية. وتستند الإدارة في هذا التوجه إلى النجاحات الأخيرة التي حققتها هذه الفئة في الكرة المصرية، والتي كان أبرزها تألق اللاعب هيثم حسن مع المنتخب الوطني في مونديال 2026. ولا تقتصر الخيارات على حاملي الجنسية المصرية فحسب، بل تمتد لتشمل اللاعبين الفلسطينيين الذين يُعاملون كلاعبين محليين، مستلهمين التجربة الناجحة للمهاجم السابق وسام أبو علي قبل انتقاله إلى كولومبوس كرو الأمريكي.
بالتوازي مع المسار الأوروبي، يضع الأهلي خيارات بديلة تشمل البحث في السوق المحلية أو التعاقد مع مدافع أجنبي بمواصفات خاصة. وميدانياً، يواصل الفريق تدريباته المكثفة تحت قيادة المدير الفني الحسين عموتة، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي؛ حيث يستهل الفريق مشواره بمواجهة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل لتجهيز البدلاء، تمهيداً لقمة الدوري المرتقبة أمام الغريم التقليدي الزمالك في الحادي عشر من الشهر ذاته.