كشف الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن الملامح الكاملة لخريطة توزيع نسب التقييمات وأعمال السنة والامتحانات النهائية لمختلف المراحل التعليمية للعام الدراسي الجديد، بدءًا من الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، موضحًا آليات احتساب الدرجات وضوابط الانتقال بين الصفوف.
وتتضمن خريطة توزيع درجات التقييمات لصفوف النقل تخصيص 5 درجات للواجب المنزلي، و5 درجات لكراسة الحصة، و10 درجات للتقييم الأسبوعي، بجانب 15 درجة للاختبار الشهري، و5 درجات للمواظبة والسلوك. وبشكل عام، تتوزع النسب المئوية للتقييمات بواقع 20% للتقييم الأسبوعي، و15% لاختبار الشهر الأول، و15% لاختبار الشهر الثاني، و10% للمواظبة والسلوك، و10% لكراسة الواجب.
وفيما يتعلق بالشهادات العامة والمراحل الانتقالية الخاصة، أوضح شوقي أنه لا توجد أعمال سنة مضافة للمجموع لطلاب الصف الثاني الثانوي، إلا أنه يُشترط لدخول امتحان الفرصة الأولى إنجاز الطالب 60% من التقييمات المستمرة، والتي تتوزع بواقع 150 درجة للمشروع، و20 درجة للتقييم الأسبوعي، و15 درجة للأداء المنزلي والحصة، و10 درجات للسلوك والمواظبة، و20 درجة لكل من التقييمين الشهريين الأول والثاني. أما الشهادتان الإعدادية والثانوية العامة، فلا تشتملان على أعمال سنة أو تقييمات؛ حيث تُعقد امتحانات الإعدادية فصليًا على مستوى المحافظة، بينما تُجرى امتحانات الثانوية العامة نهاية العام موحدة على مستوى الجمهورية.
من جانب آخر، انتقد الدكتور تامر شوقي التفاوت في نسب التقييمات والامتحانات النهائية بين المراحل الدراسية، واصفًا إياه بـ"الوضع المعكوس". وأشار إلى أن تركيز 60% من الدرجة الإجمالية للمادة على امتحانات نهاية العام لطلاب المرحلة الابتدائية مقابل 40% فقط لأعمال السنة، يعد أمرًا غير منطقي مقارنة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية اللتين تحظيان بنسبة 30% فقط للامتحان النهائي و70% لأعمال السنة والتقييمات. وأكد الخبير التربوي أن مرحلة التأسيس الابتدائي تتطلب النسبة الأكبر للتقييم المستمر، نظرًا لقابلية الأطفال للتأثر بظروف طارئة كالأمراض وضعف المناعة خلال فترة الامتحانات النهائية.