يدخل ملف تجديد عقود ثنائي خط دفاع النادي الأهلي، محمد هاني وياسر إبراهيم، مراحله الحاسمة؛ إذ تترقب إدارة القلعة الحمراء رد اللاعبين النهائي على العروض الأخيرة المقدمة لهما، في إطار مساعي النادي للحفاظ على استقرار الهيكل الأساسي للفريق. وقدمت الإدارة عرضاً مالياً موحداً للثنائي يقضي بحصول كل منهما على 25 مليون جنيه كراتب سنوي، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز إضافية "بونص" ترتبط بتحقيق الألقاب المحلية والقارية.
ورغم التقارب في وجهات النظر، إلا أن المفاوضات شهدت تمسك إدارة الأهلي ببعض البنود التنظيمية؛ حيث رفض النادي بشكل قاطع إلغاء "نسبة المشاركة" في عقد الظهير الأيمن محمد هاني، باعتبارها ركيزة أساسية في سياسة العقود المتبعة داخل النادي. وفي السياق ذاته، رفضت الإدارة طلب المدافع ياسر إبراهيم الحصول على منحة توقيع إضافية بقيمة 10 ملايين جنيه، كان قد طلبها كتعويض عن رفضه عرضاً سابقاً من نادي الشباب السعودي رغبةً منه في البقاء مع الفريق، مما جعل الإدارة تضع العرض الأخير كخيار نهائي ينتظر الحسم.
على صعيد آخر، وفي ظل السعي لتأمين الدفاع، وجه المدير الفني للفريق، المغربي الحسين عموتة، طلباً عاجلاً لإدارة النادي بضرورة التعاقد مع مدافعين اثنين من طراز رفيع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وتأتي مطالبات عموتة في ظل النقص العددي الحاد والظروف المعاكسة التي يواجهها الخط الخلفي، لاسيما بعد إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، وإصابة ياسر إبراهيم بالتواء في الكاحل، فضلاً عن غياب الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري للسبب ذاته منذ فترة الإعداد.
ورغم تأكيد المدير الفني ثقته الكاملة في العناصر المتاحة حالياً وقدرتهم على تحمل المسؤولية، إلا أنه شدد على أن ضغط المباريات وتوالي الإصابات يستوجبان التحضير المبكر لصفقات يناير، لضمان استمرار الفريق في المنافسة على كافة الجبهات، خاصة بعد النجاح مؤخراً في حسم ملف التجديد لثلاثي الفريق مروان عطية، وإمام عاشور، ومصطفى شوبير.