ارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة انهيار المبنى السكني غربي قطاع غزة إلى 20 قتيلاً وعشرات المصابين، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والدفاع المدني عمليات البحث المضنية تحت الأنقاض وسط مخاوف من وجود المزيد من العالقين تحت الركام.
وأفادت مصادر طبية وميدانية بأن طواقم الدفاع المدني، بالتعاون مع بلدية غزة، تبذل جهوداً استثنائية منذ منتصف الليل لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى. وقد تسبب انهيار المبنى الضخم في تدمير وتضرر عدد من الخيام المجاورة التي تقطنها عائلات نازحة فرت من ويلات الحرب، مما فاقم من حجم الكارثة الإنسانية في الموقع.
وفي إطار مساعي الإغاثة العاجلة، انضمت الآليات الثقيلة والأطقم الفنية التابعة للجنة المصرية لإعادة إعمار غزة إلى عمليات رفع الركام. وأكد المدير التنفيذي للجنة، معين أبو الحصين، أن الفرق الهندسية تسابق الزمن في سباق حقيقي مع الوقت لإنقاذ أي أرواح ما زالت تحت الأنقاض، مشدداً على أن اللجنة وضعت كافة إمكاناتها في الميدان انطلاقاً من الواجب الإنساني والأخلاقي الذي لا يحتمل التأخير.