الجمعة، 11 سبتمبر 2026

حكاية كأس الملك فاروق الذهبى بمتحف المجوهرات الملكية فى الإسكندرية.. حصلت عليه مصر بمناسبة السباق السياحى العالمى.. مصنوع من الذهب ومدون عليه كلمة فاروق الأول.. وخبير أثرى يكشف: لدينا كنوز محفوظة بالمتحف.. صور

3 دقائق قراءة
حكاية كأس الملك فاروق الذهبى بمتحف المجوهرات الملكية فى الإسكندرية.. حصلت عليه مصر بمناسبة السباق السياحى العالمى.. مصنوع من الذهب ومدون عليه كلمة فاروق الأول.. وخبير أثرى يكشف: لدينا كنوز محفوظة بالمتحف.. صور

يعتبر متحف المجوهرات بالإسكندرية من أهم المتاحف بالمحافظة والذى يأتى له العديد من الجنسيات يوميا لمشاهدة كنوز الفترة الملكية التى شهدتها مصر حتى نهاية عصر الملكية؛ ويحتوى المتحف على العديد من المجوهرات والمقتنيات ويعرض "اليوم السابع" قطعة أثرية هامة كان يمتلكها الملك فاروق.

وهو كأس من الذهب على شكل شعلة مربعة مشطوفة الزوايا، على كل ضلع من الأضلاع الأربعة الكبيرة من الخارج التاج الملكي المحلى بالمينا البيضاء والخضراء والحمراء، والتاج من الذهب، وأسفل التاج كلمة "فاروق الأول" محلاة بالمينا البيضاء، وأسفل الكأس شريط من الذهب المفرغ على شكل زهرات اللوتس المستوحاة من البيئة والطبيعة المصرية ومحلاة بالمينا البيضاء والحمراء والزرقاء، تنتهي الشعلة المربعة بأربعة أعمدة، كل منها عبارة عن جريد من النخل على شكل زهرة اللوتس.

ينتهي كل عمود من الأعمدة الأربعة بتمثال فرعوني يرتدي نقبة قصيرة والتاج الأبيض الخاص بالوجه القبلي والذقن المستعارة، وكل الأعمدة مثبتة على قاعدة من الذهب متدرجة في الحجم، أسفلها قاعدة خشبية عليها شريحة من الذهب مكتوب عليها "Boucheron" و"Paris" والكأس بمناسبة فوز مصر في السباق السياحي العالمي.

ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية، إن المتحف يحتوى على عدة كنوز ملكية تعود الى حقبة العائلة الملكية منذ محمد على باشا وابناءه وتوليهم الحكم حتى الملك فاروق.

وأضاف لـ"اليوم السابع" أن المتحف يشهد تواجد العديد من الجنسيات يوميا بالإضافة إلى ورش عمل مختلفة للأطفال من كافة الأعمار بالإضافة الى الأنشطة الثقافية المتنوعة.

فى البداية قصر المجوهرات هو فى الأصل يسمى قصر فاطمة حيدر والذى يُعد نموذجًا فريدًا ومميزًا للمباني المصرية المستوحاة من الطراز الأوروبي صممه الفنان الإيطالي "أنطونيو لاشياك" على غرار القصور الأوروبية.

وتعد النبيلة "فاطمة الزهراء حيدر" من الجيل الخامس من أحفاد محمد علي باشا. تم الانتهاء من بناء القصر عام 1923 ليكون مقرًا صيفيًا للأميرة وأسرتها. بعد قيام ثورة 23 يوليو1952م تمت مصادرة القصر ليصبح استراحة رئاسية، حتى صدر قرار جمهوري سنة 1986م بتخصيص القصر ليكون متحف للمجوهرات الملكية لأسرة محمد علي. ‎تم افتتاح المتحف رسميًا يوم 29 أكتوبر عام 1986م.

‏ يقع المتحف في منطقة زيزينيا بالإسكندرية، ويتكون القصر من جناحين؛ جناح شرقي، وجناح غربي يربط بينهما ممر ذو شرفات على الجانبين يتكون الجناح الغربي من طابقين، يضم الأول أربع قاعات وبهو وحمام، أما الثاني فيضم أربع قاعات ملحق بها أربعة حمامات يتوسطها بهو كبير. يحتوي المتحف على 13 قاعة عرض يعرض فيها ما يقرب من 1000 قطعة‏.

علبة حلوي زفاف الملك فاروق والملكة فريدة من مقتنيات الملكة فريدة وهى علبة ملبس وحلويات قدمت في زفاف الملك فاروق والملكة فريدة يوم 20 يناير 1938 وتم نقش اسمه على حافة العلبة من الدخل وهى مصنوعة من الفضة مطلية بالذهب مغطى بالمينا الخضراء ويعلوه بالكامل خطوط طولية وعرضية بارزة من الفضة ومتقاطعة مع بعضها يتوسط الغطاء من الأعلى نقش بارز من الفضة المطلية بالذهب للحروف الاولى من فاروق وفريدة حرفي [ف ف] معكوسان مصممين بشكل غاية في الجمال في شكل مفتاح صول ويعلوهم التاج الملكي.

أحمد عثمان
رئيس التحرير

محرر صحفي متخصص في تغطية الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة في منصة صعدة أونلاين.