عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، جلسة نقاشية موسعة مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل»، استعرض خلالها وزير التعليم أبرز مؤشرات تطوير المنظومة، وخطط الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وقال وزير التربية والتعليم إن المنظومة واجهت على مدار الثلاثين عامًا الماضية تحديات عديدة، من بينها غياب استراتيجية تعليمية مستقرة، والعجز فى أعداد المعلمين، وارتفاع الكثافات الطلابية، وضعف حضور الطلاب.
وأوضح أن نسبة حضور الطلاب ارتفعت من 15% خلال العام الدراسى 2023/2024 إلى 87% حاليًا، مؤكدًا أن الجهود التى تم تنفيذها داخل المدارس ساهمت فى عودة الطلاب وانتظامهم بصورة أكبر.
وأكد الوزير أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، مشيرًا إلى اتخاذ خطوات غير مسبوقة لسد احتياجات المدارس من المعلمين. وأوضح أنه تم تعيين 43 ألف معلم مع بداية العام الدراسى الجديد، إلى جانب تدريب نحو 150 ألف معلم بالتعاون مع مؤسسات دولية، مؤكدًا تغطية احتياجات المدارس من معلمى المواد الأساسية مع استمرار العمل على معالجة الاحتياجات المتبقية.
وأشار الوزير إلى تطوير 160 منهجًا دراسيًا خلال العام الدراسى 2026/2027، بما فى ذلك مناهج نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا أن النظام الجديد يستهدف تخفيف الضغوط عن الطلاب وأسرهم، وإتاحة فرص أكثر مرونة بدلًا من الاعتماد على فرصة امتحانية واحدة.
وشدد وزير التربية والتعليم على أنه لا مساس بمجانية التعليم، مؤكدًا أن الوزارة تعمل فى المقام الأول من أجل مصلحة الطالب، وأن تطوير التعليم يجب أن يقوم على رؤية مؤسسية مستدامة لا تتغير بتغير الوزراء.