الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

شفيق جلال في ملوك الموال.. حكاية إسكافى أصبح أستاذ الغناء الشعبي (فيديو)

شفيق جلال في ملوك الموال.. حكاية إسكافى أصبح أستاذ الغناء الشعبي (فيديو)

شفيق جلال المطرب الشعبي الأهم في تاريخ الطرب والغناء، بدأ من الصفر، فلم يكن الطريق ممهداً أو مفروشًا بالورود، فكانت حكايته من ورشة لصناعة الأحذية إلى الإذاعة والمسرح والسينما، جعلته أحد علامات الغناء الشعبي المصري، بل ولقب بـ "أستاذ الموال"، لذا يستعرض اليوم السابع من خلال برنامج ملوك الموال الذي يعرض على منصاتها ضمن خطة تطوير المحتوى بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي رحلة المطرب الشعبي الكبير شفيق جلال كما لم ترو من قبل.

امتهن شفيق جلال صناعة الأحذية قبل احتراف الغناء الشعبي، حيث كانت "الدندنة" هي ونيسته الوحيدة أثناء عمله، لكن شغفه لم يتوقف حتي وصل لأبواب الإذاعة المصرية، بداية من أغنية "يا عم يا جمال"، هنا ذاع صيته وعرف اسمه لكل محبي الطرب الأصيل.

قدم شفيق جلال عشرات الأغنيات المميزة والمواويل التي التصقت بذاكرة الجمهور، من بينها "أمونة بعتلها جواب"، و"شيخ البلد" و "خلي بالك من زوزو" التي كانت علامة فارقة في تاريخه الفني حتى رحيله.

لم يكن شفيق جلال يغني الموال فقط، لكنه كان يحكيه وكأنه يعيش داخله، ولهذا بقي صوته حاضرًا رغم مرور السنوات وحتى بعد رحيله في فبراير عام 2000 أثر ازمة قلبية حادة، ليظل شفيق "أستاذ الموال" واحدًا من الأصوات التي صنعت جزءًا من ذاكرة الأغنية الشعبية المصرية.