يترقب النجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الإسباني، لحظة تاريخية في مسيرته الكروية، عندما يستضيف الفريق الكتالوني نظيره فينورد الهولندي، في الثامنة إلا ربع مساء اليوم الأربعاء، على ملعب "كامب نو"، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي.
ويضع حمزة عبد الكريم نفسه أمام فرصة استثنائية لدخول تاريخ الكرة المصرية من أوسع أبوابه، حيث سيكون على موعد مع تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم النجم المصري السابق أحمد حسام ميدو، حال مشاركته مع برشلونة أمام فينورد في البطولة القارية.
ويبلغ حمزة عبد الكريم من العمر 18 عامًا و9 أشهر، وحال مشاركته أمام فينورد، سيصبح أصغر لاعب مصري يشارك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، متفوقًا على رقم ميدو الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة.
وكان ميدو يحمل الرقم القياسي بعدما شارك مع أياكس أمستردام أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا موسم 2002-2003، وهو في عمر 19 عامًا و7 أشهر، ليصبح حمزة عبد الكريم على بُعد مباراة واحدة من انتزاع هذا الرقم التاريخي.
وتكتسب مشاركة حمزة عبد الكريم المحتملة مع برشلونة أمام فينورد أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا، وإنما لأنها قد تمنحه لقب أصغر لاعب مصري يشارك في تاريخ المسابقة الأعرق على مستوى الأندية الأوروبية.
ويعيش اللاعب المصري الشاب فترة مهمة في بداية مسيرته مع برشلونة، بعدما أصبح ضمن قائمة الفريق الكتالوني المشاركة في دوري أبطال أوروبا، ليحصل على فرصة الظهور على أكبر مسرح أوروبي أمام جماهير "كامب نو".
وحال قرر الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، الدفع بحمزة عبد الكريم خلال المباراة، فإن اللاعب سيكتب اسمه رسميًا في سجلات الكرة المصرية، بعدما يتجاوز الرقم الذي سجله ميدو قبل أكثر من عقدين من الزمن.
ويدخل برشلونة مواجهة فينورد بطموحات كبيرة، حيث يسعى الفريق الكتالوني لتحقيق الفوز في مستهل مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره لتحقيق انطلاقة تمنحه دفعة قوية في البطولة.
ويأمل برشلونة في الذهاب بعيدًا خلال النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، بينما يطمح فينورد إلى تقديم أداء قوي أمام أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب "كامب نو".
وبينما يبحث برشلونة عن النقاط الثلاثة، ستكون الأنظار المصرية موجهة بشكل خاص إلى حمزة عبد الكريم، الذي قد يحول مشاركته الأولى مع الفريق الكتالوني في دوري أبطال أوروبا إلى لحظة تاريخية، بكسر رقم ميدو والتتويج بلقب أصغر لاعب مصري يشارك في البطولة.