تأكيداً على قيم الشفافية والمصداقية المهنية التي تنتهجها صحيفة «الأسبوع» المصرية، والتزاماً بالحق الدستوري والقانوني في الرد، تنشر الصحيفة التوضيح الوارد إليها بشأن ما نُشر في عددها الورقي السابق ضمن باب «سياحة وطيران» تحت عنوان «لقطة»، حيث أشارت الصحيفة إلى أن المادة المنشورة لم تتضمن تسمية أي شخصيات بعينها، ومع ذلك فإنها تفتح مساحتها لنشر الرد الكامل إعلاءً للحقيقة وتنويرًا للرأي العام.
وفي تفاصيل الرد المرسل، نفى المسؤول المعني جملة وتفصيلاً كافة الادعاءات التي تمس ذمته المالية والمهنية، مؤكداً أن الحديث عن إنفاق 18 مليون جنيه في بند الهدايا والأنشطة أو تجاوز اللوائح هو محض افتراء وتلفيق لا أساس له من الصحة، حيث تخضع جميع المعاملات المالية خلال فترة عمله لرقابة صارمة ومراجعة دقيقة من الأجهزة الرقابية المختصة التي لم تسجل أي مخالفة، كما أوضح أن انتقاله للعمل بشركة ميناء القاهرة الجوي جاء بناءً على طلب شخصي تقدم به للعودة إلى مقر عمله الأصلي، وليس نتيجة إقالة أو استغناء أو خضوع لتحقيقات كما زعم الخبر المنشور.
وشدد المسؤول في ختام رده على نزاهة مسيرته المهنية الطويلة في قطاع الطيران المدني، موضحاً أن كافة القرارات والتكليفات التي باشرها تمت وفقاً للتسلسل الإداري المعتمد وعبر لجان مستقلة ومتخصصة دون أي انفراد بالسلطة، معبراً عن أسفه لنشر أخبار مرسلة تفتقر إلى أي وثائق أو مستندات رسمية تدعمها، ومؤكداً حقه الكامل في توضيح الحقائق وتفنيد الشائعات التي لا تستند إلى واقع ملموس.