في إطار سعيها الدؤوب لتطوير المنظومة الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، تفقد الدكتور محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، رفقة الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، التجهيزات النهائية لمركز السكتة الدماغية الجديد تمهيداً لافتتاحه رسمياً، حيث يمثل هذا الصرح الطبي نقلة نوعية غير مسبوقة كونه المركز الأول من نوعه المستقل بالكامل على مستوى الجمهورية لتقديم الرعاية الفائقة لمرضى السكتات الدماغية.
وشهدت الجولة التفقدية حضوراً بارزاً لعدد من قيادات الكلية والمستشفيات، من بينهم الدكتور محمد البديوي وكيل الدراسات العليا، والدكتور محمد جابر وكيل التعليم والطلاب، والدكتور حسن التطاوي المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتور إيهاب شوقي مدير المركز، إلى جانب نخبة من الخبراء الدوليين المرموقين في مجال السكتات الدماغية والتدخلات العصبية، وعلى رأسهم الدكتور شاكر حسين من الهند، والدكتورة أمل الهاشمي الحاصلة على البورد الكندي، والدكتور محمد المخلافي المدير الطبي لوحدة السكتات الدماغية بمركز فوت هيلز الكندي، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية والاهتمام البالغ بهذا الصرح الطبي الواعد.
ومن جانبه، أكد رئيس الجامعة أن المركز الجديد يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في إقليم الدلتا ومصر بأكملها، مشيراً إلى أن إدارة الجامعة تضع إنشاء وتطوير المراكز الطبية المتخصصة وتزويدها بأحدث التقنيات العالمية في صدارة أولوياتها، بينما أعرب عميد كلية الطب عن تقديره للدعم المستمر من رئاسة الجامعة والذي كان له الأثر البالغ في إنجاز هذا المشروع الضخم وتوفير بيئة علاجية متكاملة تضاهي المستويات العالمية.
وفي سياق متصل، استعرض الدكتور إيهاب شوقي الإمكانيات المتطورة للمركز الذي يضم 29 سريراً مجهزاً بالكامل، منها 6 أسرة للعناية المركزة، بالإضافة إلى وحدات متطورة للأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والأشعة التلفزيونية، وكبسولتين متطورتين للقسطرة المخية وجراحات الأعصاب، فضلاً عن وحدة للتأهيل العصبي وعيادات خارجية وصيدلية متكاملة، وقاعة مخصصة للتدريب الطبي المستمر لضمان التعامل السريع والفعال مع الحالات الحرجة وفق أحدث البرتوكولات العلاجية المعتمدة عالمياً.