يستعد الشارع المصري مع اقتراب نهاية فصل الصيف لعودة العمل بالتوقيت الشتوي وتعديل الساعات مجدداً، حيث يتطلع المواطنون لمعرفة الموعد الرسمي لتأخير الساعة بمقدار ستين دقيقة تزامناً مع ارتباط هذا التغيير بمواقيت العمل والدراسة وحركة المواصلات اليومية في مختلف المحافظات.
ووفقاً لأحكام القانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تنظيم نظام التوقيت الصيفي، فإن العمل بهذا النظام ينتهي رسمياً مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر لعام 2026، لتتم إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ستين دقيقة ويبدأ تطبيق التوقيت الشتوي الفعلي في تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل الجمعة التالية.
ويأتي اختيار ليل الجمعة لتطبيق هذا التعديل باعتباره يوم الإجازة الرسمية الأسبوعية في البلاد، وهو ما يسهم في تقليل أي ارتباك قد يطرأ على حركة المعاملات الرسمية أو الخدمات الحيوية، في حين تهدف الدولة من خلال هذه المنظومة إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل استخدام الكهرباء عبر الاستفادة القصوى من ساعات النهار الطبيعية.