غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم السبت، مطار القاهرة الدولي متوجهاً إلى العاصمة الأنجولية لواندا، وذلك للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية المعنية بتعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في القارة السمراء.
ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء كلمة مصر الرسمية خلال فعاليات هذه القمة، التي تشهد مشاركة واسعة من قادة ورؤساء حكومات الدول الأفريقية، حيث من المنتظر أن يستعرض الرؤية المصرية بشأن ملفات السلم والأمن، وبحث سبل دفع جهود منع النزاعات وتسوية الأزمات القائمة، فضلاً عن التركيز على ملف إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الصراعات، وهو الملف الذي تضعه القاهرة في صدارة أولويات أجندتها الأفريقية، إلى جانب عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين الأفارقة على هامش أعمال القمة.
وتأتي هذه المشاركة رفيعة المستوى لتجسد حرص الدولة المصرية على تعزيز دورها المحوري والاستراتيجي بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة، والمساهمة الفاعلة في صياغة حلول عملية للتحديات الأمنية والتنموية التي تواجهها القارة، سعياً نحو تحقيق الاستقرار الشامل ودفع عجلة التكامل الاقتصادي وبناء شراكات تنموية حقيقية تلبي تطلعات الشعوب الأفريقية في مستقبل أكثر ازدهاراً وأماناً.