فاجعة كبرى هزت ولاية مونتانا الأمريكية، حيث أعلنت الشرطة المحلية مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة على يد أحد أقاربهم داخل منزل في مدينة بيلينجز، وأشارت التقارير الأمنية إلى أن الجاني أقدم على إنهاء حياته فور ارتكابه هذه المجزرة المروعة التي راح ضحيتها أفراد من أجيال متعاقبة.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر شرطية أن الضحايا ينتمون إلى أربعة أجيال من ذات العائلة الممتدة، وتتراوح أعمارهم بين جدة كبرى تسعينية وطفلة صغيرة لم تتجاوز السابعة من عمرها، مما يبرز حجم المأساة الإنسانية الكبيرة التي خلفتها هذه الجريمة المأساوية.
وفي تفاصيل الواقعة المروعة، أوضحت السلطات الأمنية أنها استجابت لبلاغ عاجل بشأن المنزل المستهدف، وفور وصول القوات إلى الموقع تناهى إلى مسامعها دوي طلقات نارية قادمة من الجهة الخلفية للمبنى، وذلك قبيل أن تلتهم النيران المنزل بالكامل وتأتي على محتوياته في مشهد مأساوي لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساته ودوافعه الغامضة.