الأحد، 23 أغسطس 2026

«التقية» والمناورة.. حلمي الجزار يحاول احتواء الانقسامات الأخلاقية والاتهامات المتبادلة داخل تنظيم الإخوان الإرهابي

«التقية» والمناورة.. حلمي الجزار يحاول احتواء الانقسامات الأخلاقية والاتهامات المتبادلة داخل تنظيم الإخوان الإرهابي

في محاولة جديدة لارتداء قناع «التقية» والمناورة السياسية وسط تصاعد حدة الانقسامات الداخلية التي تضرب أركان التنظيم، خرج القيادي الإخواني الهارب حلمي الجزار في التاسع عشر من أغسطس ٢٠٢٦ عبر منصة «إكس» ليوجه خطاباً لافتاً إلى عناصر جماعته المصنفة إرهابية، حيث دعاهم فيه إلى الالتزام بما أسماه «الأخلاق والقيم في النقد السياسي» في خطوة تعكس عمق الأزمة الأخلاقية والتلاسن الحاد بين أجنحة التنظيم المتصارعة.

وقد حاول الجزار من خلال تدوينته تبرير الخلافات العميقة داخل صفوف الجماعة معتبراً أن الاختلاف السياسي له ما يبرره عقلاً وعرفاً وشرعاً، ومشدداً في الوقت ذاته على أن اشتداد هذا الخلاف لا يجب أن يكون مبرراً للخوض في أعراض الناس وتشويه الذمم، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة بائسة لترميم الشروخ الواسعة ووقف سيل الشتائم والاتهامات المتبادلة التي فضحت صراعات المصالح والسيطرة على مقدرات التنظيم الإرهابي.