تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة منافسات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» خلال الفترة من الثامن وحتى السادس عشر من سبتمبر المقبل، حيث يشهد هذا المحفل الرياضي والشبابي الضخم مشاركة واسعة من مختلف الجامعات الإفريقية لتعزيز قيم الصداقة والتعاون والتبادل الثقافي بين شباب القارة السمراء، وذلك برعاية ومشاركة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبدالعزيز قنصوة ووزارة الشباب والرياضة برئاسة جوهر نبيل والاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية والاتحاد الرياضي المصري للجامعات.
وفي سياق متصل أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة أن إدراج أربع رياضات بارالمبية ضمن منافسات هذه الدورة يمثل خطوة جوهرية تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الرياضة البارالمبية وإتاحة الفرص كاملة أمام الطلاب من ذوي الهمم للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، مشيراً إلى أن الرياضة تعد منصة مثالية لإطلاق طاقات هؤلاء الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بما يسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب الجامعي وترسيخ قيم الدمج والمشاركة وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
من جانبه كشف الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تفاصيل المشاركة مؤكداً أن البيانات الفنية تسجل حضور إحدى وثمانين جامعة ممثلة لسبع عشرة دولة إفريقية، حيث تشتمل المنافسات على ثماني عشرة رياضة رئيسية وأربع رياضات بارالمبية تشمل ألعاب القوى والريشة الطائرة والسباحة وتنس الطاولة، بالإضافة إلى ثلاث ألعاب ترفيهية بمشاركة ثمانية عشر لاعباً ولاعبة من ذوي الهمم يمثلون عشر جامعات مختلفة.
وفي ذات الإطار شدد الدكتور أحمد كامل مهدي رئيس اللجنة المنظمة للدورة على أن اللجنة تعمل بكامل طاقتها لتوفير كافة الترتيبات اللوجستية والفنية اللازمة للمنافسات البارالمبية بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تهيئة بيئة مثالية تمكن الأبطال من خوض منافساتهم في أفضل الظروف الممكنة، لافتاً إلى أن وجود هؤلاء اللاعبين يضفي بعداً إنسانياً ورياضياً ملهماً يؤكد قدرة الرياضة الجامعية على توحيد الشباب بمختلف قدراتهم تحت مظلة واحدة وإبراز مكانة مصر في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.