حسم مجلس إدارة نادي الزمالك الجدل المثار حول مستقبل محترفه البرازيلي خوان بيزيرا، نافياً بشكل قاطع الأنباء التي ترددت في الآونة الأخيرة بشأن الموافقة على بيعه لنادي شباب الأهلي الإماراتي، ومؤكداً تمسكه الكامل بحقوق النادي القانونية والتعاقدية.
القلعة البيضاء تغلق الباب أمام العروض الإماراتية
وجاء هذا الرد الرسمي من القلعة البيضاء بعد موجة من التقارير الصحفية، لاسيما البرازيلية منها، والتي ادعت توصل نادي شباب الأهلي الإماراتي إلى اتفاق مالي تبلغ قيمته 4 ملايين دولار للظفر بخدمات اللاعب الشاب خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأوضح الزمالك في بيان رسمي أن موقفه المعلن سابقاً تجاه اللاعب ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير، مشيراً إلى أن الإدارة تسلك كافة الطرق القانونية المشروعة التي تضمن الحفاظ على حقوق النادي ومصالح جماهيره العريضة في هذا الملف.
ثلاثة مواسم تحكم قبضة الزمالك على الموهبة البرازيلية
وفي تفاصيل الموقف التعاقدي، شددت إدارة الأبيض على أن خوان بيزيرا لا يزال مرتبطاً بعقد رسمي ساري المفعول يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وهو ما يمنع اللاعب قانونياً من الانتقال إلى أي وجهة أخرى دون الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة النادي.
وبناءً على هذه المعطيات، وجهت الإدارة دعوة رسمية للاعب البرازيلي تطالبه فيها بضرورة العودة الفورية والانتظام في التدريبات الجماعية للفريق الأول، احتراماً للالتزامات المهنية الموقعة بين الطرفين.
تمرد صامت ومحاولات لفرض أمر واقع
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقة بين اللاعب والنادي توتراً ملموساً، حيث تشير المصادر إلى أن بيزيرا انقطع عن التواصل مع مسؤولي القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية، ورفض الانضمام إلى معسكر الفريق الإعدادي، في خطوة بدا أنها محاولة للضغط من أجل تسهيل رحيله وخوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر.
جدار حماية ضد الشائعات ومصادر التضليل
ولم يفت إدارة الزمالك توجيه رسالة واضحة إلى المنظومة الإعلامية، طالبتها فيها بضرورة تحري الدقة والموضوعية، والامتناع عن نشر أي أخبار تتعلق بمستقبل اللاعب أو الفريق دون الاستناد إلى مصادر رسمية وموثوقة داخل النادي.
كما أهاب المجلس بجماهير الزمالك عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والاعتماد الحصري على المنصات والقنوات الرسمية للنادي لاستقاء المعلومات الصحيحة، تفادياً لتشتيت تركيز الفريق في هذه المرحلة الهامة من الموسم.